تأتي الأمور الطيبة حتى حين تبدو غائبة
في الحياة تمر أوقات يبدو فيها كأنه لا شيء موجود، وكأن الأمور الطيبة لن تحدث، وأن ما نواجهه لن ينفرج. وإذا طال هذا الحال في الذهن، كبر القلق، وسهل أن نقضي اليوم في تعاسة.
لكن ما ظنناه لن يحدث قد يحدث. والعلاقات الطيبة والفرص التي بدت غائبة قد تظهر في لحظة ما. عدم رؤيتها أمامنا الآن لا يعني أن الحياة كلها خالية من الخير.
لذلك من المهم أن نضع الذهن في اتجاه أفضل. لنجرب أن نحمل الأمل، وأن نحمل الإيمان، وأن نواصل الجهد الذي نستطيعه اليوم بقلب طيب.
كما ينبغي أن نكون حذرين على طريق جليدي في الشتاء، كذلك في الأيام التي يتجمد فيها الذهن نحتاج إلى السير بحذر، خطوة خطوة. وبدل الركض بتهور، فإن تدفئة القلب وتحريك الخطى في اتجاه صالح هو الحكمة.
اليوم، لا تبق طويلًا مع فكرة: 'لن ينجح الأمر على الأرجح.' ابدأ اليوم بفكرة: 'قد تأتي أمور طيبة.' فالقلب الطيب والجهد الثابت يمكن أن يصيرا مصدرًا للسعادة.
حتى عندما يبدو أنه لا شيء موجود وأن الأمور لن تنفرج، يمكن للأمور الطيبة أن تظهر من جديد. لا تترك الأمل والإيمان لمجرد أنك لا تراهما الآن. إذا واصلت جهد اليوم بقلب طيب، يمكن للحياة أن تنفتح وتقترب من السعادة.