اختيارات اليوم تشكل الحياة
اختيارات يوم واحد تصبح في النهاية اتجاه الحياة. بأي ذهن نبدأ صباحنا، وما الأفكار التي نحملها، وما الكلمات التي نتكلم بها، وما الأفعال التي نختارها: هذه الاختيارات الصغيرة تجتمع لتصنع اليوم، واليوم الذي يتجمع مع الأيام يصبح في النهاية حياة الإنسان.
لهذا لا نستطيع أن نمرر يومًا بخفة. بدل الشكوى وعدم الرضا ينبغي أن نحضر ذهن الامتنان، وبدل التأجيل ينبغي أن نضع الصواب موضع العمل، وبدل العيش بذهن مشتت ينبغي أن نعيش اليوم بذهن هادئ.
المتدرّب يسكّن الذهن ولو للحظة، وينظر إلى نفسه ليختار اختيارًا صحيحًا. من الذهن الهادئ يأتي الحكم الصحيح، وعندما تتراكم الأحكام الصحيحة تتشكل الحياة الصحيحة.
كما يتغير اسم الوعاء بحسب ما يحتويه، يتغير لون حياتنا بحسب ما يحتويه ذهننا. إذا احتوى الامتنان صارت حياة امتنان، وإذا احتوى الاستياء صارت حياة استياء.
اليوم، لنحمل ذهنًا سليمًا ونبني يومًا من اختيارات صحيحة.
يتكوّن اليوم من اختيارات صغيرة، وتلك الأيام تصير في النهاية حياة. لذلك فالذهن الذي نحمله اليوم والاختيارات التي نتخذها مهمّة جدًا. لنختر الامتنان بدل الشكوى، والممارسة بدل التأجيل، ولنعيش اليوم بذهن هادئ.