انظر إلى الجوهر وراء الاسم
يمكن تسمية كائن واحد بعدة أسماء. قد تختلف الأسماء، وقد يكون الاسم الذي تشير إليه هو نفسه. ولكن إذا فهمنا الأسماء فقط وجادلنا بأنها مختلفة، فإننا نفقد الجوهر.
يشرح الكتاب المقدس ذلك بمثال الأسماء العديدة لساكرا ديفانام إندرا. إذا قدم أحد القرابين تحت اسم واحد بينما ينتقد اسمًا آخر، فهذه حماقة أن يقسم لنفسه ما هو في النهاية نفس الكائن. عندما نتمسك بالأسماء، فمن الصعب أن نحصل على الجدارة والحكمة.
غالبا ما يحدث نفس الشيء في الممارسة العملية. إذا تشبثنا بأفكار مثل: "معلمنا هو الأفضل"، أو "فقط أسلوبنا هو الصحيح"، أو "تعبيري فقط هو الصحيح"، فإننا نبقى في الشكل وليس الحقيقة. وهو مثل الجدال في شكل الإصبع الذي يشير إلى القمر وعدم رؤية القمر.
إن الكلمات والأسماء والأشكال والأساليب كلها وسائل ماهرة. والمهم هو الجوهر الذي تشير إليه تلك الوسائل. سواء أسميناه الفراغ أو الطريق أو اليقظة، فقد تختلف الأسماء، لكن المكان الذي يجب أن نراه هو واحد.
واليوم، نرجو ألا نكون مقيدين بالأسماء والأشكال، بل أن نرى بشكل مباشر الجوهر الذي تشير إليه كل هذه التعبيرات.
قد تختلف الأسماء، بينما يكون الجوهر الذي تشير إليه واحدًا. عندما نتعلق بالأسماء والأشكال يفوتنا الحق. اليوم، انظر إلى الجوهر وراء الكلمات والأسماء.