كلمة اليوم
عندما يتغير الذهن الذي يرى، يبدو العالم مختلفًا
2026 . 03 . 10
قد يبدو الشخص نفسه أو الموقف نفسه مختلفًا تمامًا بحسب الذهن الذي ننظر به. فإذا نظرنا بعين التمييز والتعلق ضاقت رؤيتنا، وإذا نظرنا بعين الحكمة اتسعت.
حين ننظر إلى شخص بعقل المنافسة يصبح خصمًا. وحين ننظر بعقل الضيق يصبح مزعجًا. لكن عندما ننظر بعين الدراسة وفهم الأسباب والظروف، قد يصبح معلمًا أو رفيقًا في طريق الممارسة.
العالم لا يتغير دائمًا أولًا. كثيرًا ما يكون الذهن الذي يرى هو ما يغيّر العالم أمامنا. لذلك تبدأ الممارسة بفحص الذهن الذي ينظر الآن.
اليوم، انظر بعناية: بأي عين ترى العالم؟ أبعين المنافسة والحكم، أم بعين الحكمة التي ترى على اتساع؟
عندما يتغير الذهن الذي ننظر به، يظهر العالم نفسه على نحو مختلف.
قد يبدو الشخص أو الموقف نفسه مختلفًا بحسب الذهن الذي ننظر به. بعين التمييز والتعلق تضيق الرؤية، وبعين الحكمة تتسع. اليوم، تأمل أي عين تستخدم لرؤية العالم.
عندما يتغير الذهن الذي يرى، يبدو العالم مختلفًا