عدم التعلق حتى بالطريقة
هناك تقاليد وطرق كثيرة للممارسة، وهناك أيضاً مراحل في تهذيب العقل. لكن إذا تعلّق عقلك بأيّ طريقةٍ تتّبعها أو بأيّ مرحلةٍ بلغتها، فقد تفوتك مهمة النظر إلى عقلك الآن.
تعلّم التعاليم وتطبيقها أمر ثمين. حافظ على القواعد الأخلاقية ومارس بمثابرة، لكن لا تتشبّث بالطريقة نفسها. وبدلاً من مقارنة ممارستك بممارسة غيرك من حيث الأعلى والأدنى، الأهم أن تتفحّص ما يتعلّق به عقلك الآن.
النظر إلى العقل العادي ليس بحثاً عن شيء خاص في الخارج. إنه وعيٌ بالأفكار والتعلّقات التي تنشأ الآن، ورؤية عقلك مباشرة. لا تنغمس في الطريقة إلى درجة تفقد فيها رؤية العقل الذي تشير إليه.
اليوم، حتى وأنت تمارس عادتك المألوفة، انظر إن كنت تصرّ على أن طريقتك وحدها صحيحة. تعلّم ومارس، لكن بعقلٍ غير متشبّث، وابدأ من جديد هنا والآن.
طرق الممارسة ثمينة، لكن لا تتشبث بالطريقة نفسها. وبدلاً من مقارنة الأعلى بالأدنى، انظر إلى عقلك الآن وأنت تتعلّم وتمارس.