ينمو الفرح والحب من النظر في الذهن
ينبغي أن نعيش بفرح ونعيش بحب. حتى عندما نعيش بين أناس لا نميل إليهم، ينبغي ألا نفقد الدفء والرحمة في داخلنا، كأناس يضيفون نورًا إلى العالم.
لكن مثل هذه الحياة لا تحدث من تلقاء نفسها. نحتاج إلى جهد ننظر بهدوء داخل أنفسنا، ونبتعد شيئًا فشيئًا عن الخوف والتعلق. إذا لم ننظر إلى الذهن، لا يدوم الفرح طويلًا، وتتزعزع المحبة والرحمة بسهولة.
السعادة الحقيقية لا تأتي لأن كل الظروف الخارجية صارت مواتية. إنها تتعمق كلما صارت الحياة الداخلية أوضح. عندما يضبط المتدرّبون الذهن جيدًا ويتكئون على الدارما، يعرفون سلامًا وفرحًا لا يهتزان بسهولة.
اليوم، بدلًا من أن نتأثر بالظروف الخارجية، فلننظر أولًا بهدوء إلى أذهاننا، ونختر الحب بدل الكراهية، والسلام بدل القلق، وترك التعلق.
الحياة التي تُعاش بفرح وحب لا تحدث من تلقاء نفسها. فقط عندما ننظر بهدوء داخل أنفسنا ونحاول الابتعاد عن الخوف والتعلق، تبدأ الرحمة والسلام بالنمو. اليوم، انظر أولًا إلى ذهنك بدل الظروف الخارجية.