كلمة اليوم

إذا كنا على ثقة من وجود الماء، يمكننا أن نحفر أعمق.

2026 . 07 . 01

طبيعة بوذا هي طبيعتنا المشرقة في الأصل. نحن لا نخلقه من الخارج. نكتشفه بإزالة ما يغطيه. لذا فإن الإيمان بطبيعة بوذا ليس سببًا للتوقف والقول: "لقد انتهيت بالفعل". إنه العزم على معرفة أن هناك سطوعًا بداخلنا يجب أن ينكشف، وأن نستمر في التحرك في هذا الاتجاه.

الممارسة تنطوي على جهد، كما أنها تؤدي إلى نتائج. ولكن حتى عندما يبدو الجهد كما هو من الخارج، فإن عمق الممارسة يتغير عندما يكون هناك الإيمان. إذا قام شخص ما بحفر بئر دون معرفة ما إذا كانت هناك مياه تحت الأرض، فقد يتعب بسرعة عندما تظهر الحجارة ويرتفع الغبار. لكن من يثق بوجود الماء هناك، يحفر مرة أخرى، حتى عندما لا يكون الماء مرئيًا بعد، ويتعمق قليلاً.

عقولنا هي كذلك. قد تظهر المعاناة والعادات والشك أولاً. فإذا رأيناهم وقررنا: "لا أستطيع أن أفعل هذا"، فإن قوة الممارسة تضعف. لكن إذا وثقنا أن طبيعة بوذا موجودة، فإن الصعوبة التي أمامنا لن تصبح فشلًا، بل مكانًا للنظر بعمق أكبر. يصبح الإيمان القوة التي ترفع العقل من جديد.

وصورة المصباح تعلم نفس النقطة. المصباح هو في الأصل مشرق، ولكن السخام يمكن أن يغطي ضوءه. نحن لا نفرض نورًا جديدًا على الوجود؛ نمسح السخام ونكشف عن السطوع الموجود بالفعل. الممارسة ليست الهروب إلى مكان بعيد. إنه طريق الرجوع إلى الوراء وتأكيد السطوع الموجود بالفعل.

لذلك فإن الإيمان هو نقطة البداية للممارسة وقوة عظيمة تحملنا نحو اليقظة. عندما نثق بأننا "أنا أيضًا أستطيع أن أصبح ذكيًا"، تبدأ كلماتنا وأفعالنا في التغير، وحتى في اللحظات الصعبة يمكننا أن نخطو خطوة أخرى. الإيمان بطبيعة بوذا يحول التكرار غير الهادف إلى اجتهاد هادف.

ثق بالسطوع بداخلك، كما تثق بوجود الماء، وقم بخطوة أخرى.

الإيمان بأن جميع الكائنات لها طبيعة بوذا يغير قوة الممارسة. فكما نستمر في حفر البئر حتى عندما تظهر الحجارة والتراب لأننا نثق بوجود الماء تحت الأرض، فإننا لا نستسلم أمام العقل الصعب عندما نثق في سطوع الداخل. الإيمان هو القوة الدافعة التي تحملنا نحو اليقظة.

الإبلاغ عن الترجمة
إذا كنا على ثقة من وجود الماء، يمكننا أن نحفر أعمق.
إذا كنا على ثقة من وجود الماء، يمكننا أن نحفر أعمق. رسم
عندما نثق بوجود الماء، نرفع المجرفة.
نحن لا نسميها الفشل عندما تظهر الحجارة.
بمجرفة أخرى ننظر إلى العقل.
يظهر السطوع المغطى بينما نستمر في مسحه.
الإيمان يحمل الممارسة حتى النهاية.